الاثنين، 1 سبتمبر 2014

البطاقة التاسعة


مصارف الزكاة
الفقير: هو المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا ً ولا يجد شيئا ً أو يجد بعض كفايته دون نصفها. والفقير هو أشد حاجة من المسكين.
المسكين: هو الذي يسأل ويطوف ويتبع الناس وهو الذي يجد نصف كفايته فأكثر ولا يجد تمام كفايته. 
العاملون عليها: هم الجباة والسعاة وهم كل من له عمل وشغل فيها فيستحقون منها قسطا ً على ذلك.
المؤلفة قلوبهم: منهم من يعطى لـُيسلِم ، ومنهم من يعطى ليحسن إسلامه ويثبت قلبه، ومنهم من يعطى لما يرجى من إسلام نظرائه، ومنهم من يعطى ليجبي الصدقات ممن يليه أو ليدفع عن حوزة المسلمين الضرر من أطراف البلاد.
الرقاب: وهم المكاتبون الذين قد اشتروا أنفسهم من ساداتهم فهم يسعون في تحصيل ما يفك رقابهم وهي عتق الرقبة.
الغارمون: منهم من تحمل حمالة أو ضمن دينا ً فلزمه فأجحف بماله، أو غرم في أداء دينه، أو في معصية ثم تاب.
في سبيل الله: هم الغزاة في سبيل الله الذين لا حق لهم في الديوان.
ابن السبيل: هو المسافر المجتاز في بلد ليس معه شيء يستعين به على سفره.
والزكاة واجبة على كل مسلم وهي الركن الثالث في ديننا الحنيف فلو أعطى الأغنياء زكاة أموالهم على الوجه الشرعي لم يبق فقيرا ً من المسلمين. وكلها حكما ً مقدرا ً بتقدير الله وفرضه وقسمه وهو سبحانه عليم بظواهر الأمور وبواطنها وبمصالح عباده حكيم فيما يقوله ويفعله ويشرعه ويحكم به فتبارك الله أحسن الخالقين.
ولمعلومات إضافية على الروابط:

الإسلام اليوم
طريق الإسلام

نص الآية من سورة التوبة
(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)) التوبة

المقطع الصوتي”العفاسي”
”القطامي”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق