لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع دينهم:
مهما اجتمع أعداء الإسلام في محاربته والسعي بشتى السبل في إطفاء نوره فسيظل بإذن الله وسينتصر الإسلام على جميع الأديان فمهما كانت السبل فنور الإسلام قادم كما وعدنا ربنا ونحن موقنين بذلك.
كفانا مناصرة لأعدائنا سواء كانت هذه المناصرة ظاهرة كما عند من يتسمون بدين الإسلام أو كانت غير ظاهرة وقد تكون بقصد أو بغير قصد فقد يقول الواحد منا وما دوري أنا !!! دورك مهم بالنسبة لديننا فنحن كخلية النحل ولابد أن ينصر بعضنا بعضا ً مهما كانت الأسباب بالطبع كل ٌ حسب قدرته واستطاعته فبداية من عندك ثم تتسع الخلية إلى بيتك ..الحي .. مجتمعك القريب .. وهكذا...
ولا نغفل عن تربية أبنائنا فهم نور المستقبل ومن سيحمل لواء الإسلام جيل بعد جيل فهل أديت الأمانة التي أمرك بها الله من التربية ونصرة دينك وتعليمهم العلم الصحيح وتبصيرهم بم يسعى إليه أعداء الإسلام ؟
فهل سألت نفسك يوما ً لماذا هذه الحروب قائمة فمن يقوم بالحرب بالطبع تكون لديه أهداف ومن تقام عليه الحرب فهي أما لتدميره أو سلب شيء هام عنده فهل عرفت ما هو هذا الشيء. واليهود والنصارى اليوم- خاصة الحكومات والمؤسسات والمنظمات- كلهم محارب للإسلام، يتربصون به وبأهله الدوائر، ويكيدون لهم المصائب.
إن تحسين صورة الإسلام في أذهان الغربيين، والناس أجمعين، وإبراز محاسن الإسلام، لا يكون إلا بالتمسك به، والتأدب بآدابه، والدعوة إليه، ولا يكون أبداً بانتقاصه، واجتزائه، والتخلي عن شيء منه قرباناً إلى الكافرين، وموالاةً لهم من دون المؤمنين. فأين نحن من ذلك ؟
وفي التفسير: أي ليست اليهود يا محمد ولا النصارى براضية عنك أبدا فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم وأقبل على طلب رضا الله في دعائهم إلى ما بعثك الله به من الحق وقل إن هدى الله الذي بعثني به هو الهدى والدين المستقيم الصحيح الكامل الشامل ومن ثم تهديد ووعيد شديد للأمة عن إتباع طرائق اليهود والنصارى بعد ما علموا من القران والسنة فان الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والأمر لامته.
نص الآية:
(وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120))البقرة
المقطع الصوتي:
”السديس”
”المعيقلي”
”الدوسري”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق