الاثنين، 1 سبتمبر 2014

البطاقة الثامنة

كثرة المشاكل والعداوة في وقتنا الحاضر حتى بين الأهل والأقارب فلا حول ولا قوة إلا بالله.

ولا يستوي فعل الحسنات والطاعات لأجل رضا الله تعالى ولا فعل السيئات والمعاصي التي تسخطه ولا ترضيه سبحانه ولا يستوي الإحسان إلى الخلق ولا الإساءة إليهم لا في ذاتها ولا في وصفها ولا في جزائها ثم أمر سبحانه بإحسان خاص له وقع كبير في النفس، وهو الإحسان إلى من أساء إليك. فقد قال عمر رضي الله عنه ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه. فإذا أساء إليك مسيء من الخلق خصوصا ً من له حق كبير عليك كالأقارب والأصحاب إساءة بالقول أو الفعل فقابله بالإحسان إليه فإن قطعك؛ فصله، وإن ظلمك؛ فاعف عنه، وإن تكلم فيك غائبا ً أو حاضرا ً؛ فلا تقابله، بل اعف عنه وقابله بالقول اللين، وإن هجرك وترك خطابك؛ فطيب له الكلام وابذل له السلام. فإذا قابلت الإساءة بالإحسان؛ حصل فائدة عظيمة. وحقيقة ما يوفق لهذه الصفة الحميدة إلا الذين صَبَّروا نفوسهم على ما تكره وأجبروها على ما يحبه الله. وفي أي وقت أحسست بشيء من وساوس الشيطان وتزيينه للشر وتكسليه عن الخير وإصابة ببعض الذنوب وإطاعة له ببعض ما يأمر به فاسأل الله أن يعيذك ويعصمك منه.
 


نص الآية من سورة فصلت

(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)) فصلت


المقطع الصوتي

”السديس”

”الدوسري”

وبعد جمع المقطعين:
”قمنا بجمع المقطعين بصوت الشيخين السديس والدوسري”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق