الاثنين، 1 سبتمبر 2014

البطاقة العشرون


الأمر بالاعتصام بحبل الله ولزوم الجماعة:


إلى متى هذه الفرقة... إلى متى هذا الاختلاف... 
للأسف ما نراه في وقتنا الحاضر من فرقة وعداوة حتى بين الإخوان والتجمعات الصغيرة فما بالك بالتجمعات الكبيرة...
أنصبح غنيمة باردة لأعداء الإسلام والمسلمين يتحكمون ويلعبون بنا كيفما أرادوا؛ تعددت الفرق والمذاهب والطوائف اختلفت التوجهات والأفكار متى نتجمع على كلمة واحدة ورأي واحد متى نعود إلى ما أمرنا الله ورسوله متى نعود إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فلنحمد الله على نعمه العظيمة وأعظهما نعمة الإسلام ولنعقد النية بتوحيد الكلمة ووحدة الصف حتى نظفر بالنصر.


وفي التفسير: يأمر تعالى بأن يقيموا دينهم ويستمسكوا بحبله الذي أوصله إليهم، وجعله السبب بينهم وبينه وهو دينه وكتابه والاجتماع على ذلك وعدم التفرق وأن يستديموا ذلك إلى الممات. وذكرهم ما هم عليه قبل هذه النعمة وهو أنهم كانوا أعداء متفرقين، فجمعهم بهذا الدين وألـّف بين قلوبهم وجعلهم إخوانا ً وكانوا على شفا حفرة من النار فأنقذهم من الشقاء ونهج بهم طريق السعادة فقد بين لكم آياته لعلكم تهتدون إلى شكر الله والتمسك بحبله.

نص الآية:
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)) آل عمران

المقاطع الصوتية: 
”السديس”
”المعيقلي”
”فارس عباد”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق