الاثنين، 1 سبتمبر 2014

البطاقة الرابعة عشر

قسوة القلوب:
الذي يرى حال قلوب الكثير في وقتنا الحاضر لاهية غافلة قاسية فهي أقسى من الحجارة وما واقع أمتنا الإسلامية ببعيد لما يراه القلب وما يحدث لإخواننا المسلين خصوصا ً في هذه الأيام في فلسطين وما يحدث في غزة فوسائل الإعلام تنقل لنا لحظة بلحظة صور مؤلمة تدمع لها العين ويتفطر لها القلب .
فمتى تصحو هذه القلوب من سباتها العميق ؟ ومتى تعود إلى الله عودة صادقة ؟ فنحن بحاجة إلى عودة صادقة لديننا والذي هو عزتنا وإن ابتغينا العزة بدونه فلا عزة لنا. ولا عزة لنا بلا غزة.

يقول تعالى توبيخا لبني إسرائيل وتقريعا لهم بأن صارت قلوبهم مع طول الأمد قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ما شاهدوه من الآيات والمعجزات فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها أو أشد قسوة من الحجارة وقد ذكر فضيلة الأحجار على قلوبهم فإن من الحجارة لما يتفجر منها العيون بالأنهار الجارية ومنها ما يشقق فيخرج منه الماء وإن لم يكن جاريا ً ومنها ما يهبط من رأس الجبل من خشية الله ثم توعدهم سبحانه وتعالى أشد الوعيد وهو عالم بما يعملون وسيجازيهم بذلك الجزاء الأوفى.


نص الآية:
(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74)) البقرة

المقطع الصوتي:
”السديس”
”المعيقلي”
”الدوسري”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق