احذر أن يخالف قولك فعلك...
لقد كرمّ الخالق عز وجل، الإنسان وأمره بالصدق والأمانة والعدل، والوفاء، والبيان والتبيان، وعدم الكتمان، ونهاه عن الكذب والغش والغدر والخيانة والنفاق. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُون (3))الصف.
وقال عز وجل في المنافقين : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204))البقرة.
في هذه الآية الكريمة فيها وصف لحال بعض الناس من المنافقين، يعجبك كلامه الفصيح الذي يريد به حظًّا من حظوظ الدنيا لا الآخرة, ويحلف مستشهدًا بالله على ما في قلبه من محبة الإسلام, وفي هذا غاية الجرأة على الله, وهو شديد العداوة والخصومة للإسلام والمسلمين .
قال القرطبي : وَقَالَ قَتَادَة وَمُجَاهِد وَجَمَاعَة مِنْ الْعُلَمَاء : نَزَلَتْ فِي كُلّ مُبْطِن كُفْرًا أَوْ نِفَاقًا أَوْ كَذِبًا أَوْ إِضْرَارًا , وَهُوَ يُظْهِر بِلِسَانِهِ خِلَاف ذَلِكَ , فَهِيَ عَامَّة .ا.هـ.
لا تنخدعوا :
إذا نظرت إلى هؤلاء المنافقين تعجبك هيئاتهم ومناظرهم, وإن يتحدثوا تسمع لحديثهم ; لفصاحة ألسنتهم, وهم لفراغ قلوبهم من الإيمان, وعقولهم من الفهم والعلم النافع كالأخشاب الملقاة على الحائط, التي لا حياة فيها, يظنون كل صوت عال واقعًا عليهم وضارًا بهم؛ لعلمهم بحقيقة حالهم, ولفرط جبنهم, والرعب الذي تمكَّن من قلوبهم, هم الأعداء الحقيقيون شديدو العداوة لك وللمؤمنين, فخذ حذرك منهم, أخزاهم الله وطردهم من رحمته, كيف ينصرفون عن الحق إلى ما هم فيه من النفاق والضلال ؟
فلا تنخدعوا بأقوالهم وهيئاتهم مهما تنوعت صفاتهم ومناصبهم سواء كان ذلك عبر منابر وسائل الإعلام المختلفة أوغيرها، فهم الخوارج الذين حذرنا منهم صلى الله عليه وسلم ، والذين يدعون إلى الخروج على ولي الأمر ، مما يسبب فوضى عارمة ، وقتل فظيع ، وخراب وتدمير وتفجير ، لا يعلم بمداه إلا الله عز وجل ، فاللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم رد كيدهم في نحرهم ، وشتت شملهم ، وخالف بين كلمتهم ، واجعل بأسهم بينهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.
للكلمة جمال، وللفكرة جلال، وهما ليسا مدادا يُنثر على ورق، وزفرات من هواء تنطلق. بل إن لهما لمسئولية وتبعات، وتطبيق وتوجيهات ومواجهات، وصدق وإخلاص وتضحيات.
قد يقول قائل : نظن أحيانا أننا نكتب لغير ما قارئ، فهل نترك القول/ الكتابة؟ لكن تفاجأ ـ أن أقوالك وكلماتك المخلصة المتوافقة، قد نبتت وأينعت وأثمرت من حيث لم تحتسب مكانا وزمانا، وأثرا وتأثيرا.
لمَ قول الخير والحث عليه، مع عدم فعله؟، ونهي عن الشر، مع الاتصاف به. إن الأقوال.. موعظة وتذكيراً لن تبلغ أثرها المنشود دون اقترانها بالعمل من لدن قائليها، وضربهم المثل العملي .. كقدوة بارزة مبادرة فيما يقولون ويعظون. إنه لوعيد شديد لمن يأمر بمعروف، ولا يأتيه، وينه عن منكر ويأتيه، قال تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) ، فهل هذه حالة تليق بمؤمنين؟. لقد كبر مقتاً عند الله أن يقول العبد ما لا يفعل؟
قال احد الحكماء :أفسد الناس جاهل ناسك، وعالم فاجر، هذا يدعو الناس إلى جهله بنسكه وهذا ينفر الناس عن علمه بفسقه.
كما أن العالـم الذي لا يعـمل بعـلمه مثـله كمثـل المـصـبـاح، يضيء للناس بينما هو يحـرق نـفـسه. وهو إذا حث على التحلي بفضيلة وهو عاطل منها، أو أمر بالتخلي عن نقيصة وهو ملوث بها لا يقابل قوله إلا بالرد، و لا يعامل إلا بالإعراض و الإهمال بل وسيكون موضع حيره للبسطاء، ومحل سخرية للعقلاء، فسيُسخر منه، ويُستهزئ به، ويتهم فى دينه وعلمه وورعه.
يروي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان مالك، ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه".( رواه مسلم..تندلق أقتابه: تخرج أمعاؤه).
فالحذر الحذر..من مخالفة الأقوال الأعمال. وحذار أن يكون النصح باللسان والقول دون الجنان والعمل
فيجب على كل من يعظ الغير أن يتعظ هو أولاً ثم يعظ ، ويُبصر ثم يُبصّر، ويهتدي ثم يهدي غيره ولا يكون دفتراً يفيد ولا يستفيد ، وأن يكون كالمسك يطيب غيره وهو طيب فى نفسه، وأن لا يناقض مقاله بفعله، ولا يكذّب لسانه بحاله.
إن دنيا الأقوال المخالفة للأعمال هي من أسباب انتشار الحوادث والمشاجرات، وشيوع الانهيارات العصبية والعائلية والعمرانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ويبقي أن الإنسان/المجتمعات/الأمم بما أودعت من "هداية النجدين"، و"حرية الاختيار" هي محل "المسئولية/ والمسائلة" والحساب الدنيوي والاجتماعي والسياسي، وكذلك الأخروي. إن هؤلاء النفر من الرسل والأنبياء ومن نهج نهجهم من الشهداء والصديقين والصالحين والمًصلحين والمؤمنين المخلصين، والمجتمعات والأمم الصالحة المُصلحة هم الذين ضربوا المثل والأنموذج الحيّ الأقتدائي التنفيذي العملي لمطابقة الأقوال للأفعال.
أعجبني حقيقة..
عندما سئل أحد كبار السن عن ما هي التقوى فأجاب باللهجة العامية بجملة بسيطة جدا ً فقال: التقوى هي "كيف حالك إذا كنت لحالك!"
وختاما... تعجب حقيقة في الشخص عند سماعه لنصح أوتذكير فإذا قيل له: اتق الله... ظن أن فيها انتقاصا وتقليلا لكرامته وشخصيته! فختام الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام خاطبه الله عز وجل في القرآن بقوله: (يا أيها النبي اتق الله...) فلنتقي الله في أنفسنا وأهلينا وأموالنا وصلى الله على نبينا ومحمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
المصدر: صيد الفوائد، ابن عثيمين
نص الآيات:
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206))البقرة
وفي التفسير:
لما أمر تعالى بالإكثار من ذكره, وخصوصا في الأوقات الفاضلة الذي هو خير ومصلحة وبر, أخبر تعالى بحال من يتكلم بلسانه ويخالف فعله قوله, فالكلام إما أن يرفع الإنسان أو يخفضه فقال: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) أي: إذا تكلم راق كلامه للسامع، وإذا نطق, ظننته يتكلم بكلام نافع, ويؤكد ما يقول بأنه ( وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ ) بأن يخبر أن الله يعلم, أن ما في قلبه موافق لما نطق به, وهو كاذب في ذلك, لأنه يخالف قوله فعله. فلو كان صادقا, لتوافق القول والفعل, كحال المؤمن غير المنافق, فلهذا قال: ( وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ) أي: إذا خاصمته, وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب, وما يترتب على ذلك, ما هو من مقابح الصفات, ليس كأخلاق المؤمنين, الذين جعلوا السهولة مركبهم, والانقياد للحق وظيفتهم, والسماحة سجيتهم.
( وَإِذَا تَوَلَّى ) هذا الذي يعجبك قوله إذا حضر عندك ( سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا ) أي: يجتهد على أعمال المعاصي, التي هي إفساد في الأرض ( وَيُهْلِكَ ) بسبب ذلك ( الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ) فالزروع والثمار والمواشي, تتلف وتنقص, وتقل بركتها, بسبب العمل في المعاصي، ( وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ) وإذا كان لا يحب الفساد, فهو يبغض العبد المفسد في الأرض, غاية البغض, وإن قال بلسانه قولا حسنا. ففي هذه الآية دليل على أن الأقوال التي تصدر من الأشخاص, ليست دليلا على صدق ولا كذب, ولا بر ولا فجور حتى يوجد العمل المصدق لها, المزكي لها وأنه ينبغي اختبار أحوال الشهود, والمحق والمبطل من الناس, بسبر أعمالهم, والنظر لقرائن أحوالهم, وأن لا يغتر بتمويههم وتزكيتهم أنفسهم.
ثم ذكر أن هذا المفسد في الأرض بمعاصي الله, إذا أمر بتقوى الله تكبر وأنف، و ( أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ) فيجمع بين العمل بالمعاصي والكبر على الناصحين ( فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ) التي هي دار العاصين والمتكبرين، ( وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ) أي: المستقر والمسكن, عذاب دائم, وهم لا ينقطع, ويأس مستمر, لا يخفف عنهم العذاب, ولا يرجون الثواب, جزاء لجناياتهم ومقابلة لأعمالهم، فعياذا بالله من أحوالهم.
فوائد من هذه الآيات للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:
1- أنه لا ينبغي للإنسان أن يغتر بظواهر الأحوال؛ لقوله تعالى: { ومن الناس من يعجبك قوله }؛ وكذلك من الناس من يعجبك فعله؛ ولكنه منطوٍ على الكفر - والعياذ بالله؛ ولكن لا شك أنه بالنسبة إلينا ليس لنا أن نحكم إلا بما يقتضيه الظاهر؛ لأن ما في القلوب لا نعلمه؛ ولا يمكن أن نحاسب الناس على ما في القلوب؛ وإنما نحاسبهم على حسب الظاهر.
2- ومنها: أن هذا الصنف من الناس يُشهد الله على ما في قلبه إما مما أظهره؛ وإما مما أبطنه - حسب ما سبق.
3- ومنها: الإشارة إلى ذم الجدل، والخصام؛ لقوله تعالى: { وهو ألد الخصام }؛ لأن الخصومات في الغالب لا يكون فيها بركة؛ وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم»(208) أي الإنسان المخاصم المجادل بالباطل ليدحض به الحق؛ وما من إنسان في الغالب أعطي الجدل إلا حرم بركة العلم؛ لأن غالب من أوتي الجدل يريد بذلك نصرة قوله فقط؛ وبذلك يحرم بركة العلم؛ أما من أراد الحق فإن الحق سهل قريب لا يحتاج إلى مجادلات كبيرة؛ لأنه واضح؛ ولذلك تجد أهل البدع الذين يخاصمون في بدعهم علومهم ناقصة البركة لا خير فيها؛ وتجد أنهم يخاصمون، ويجادلون، وينتهون إلى لا شيء؛ لا ينتهون إلى الحق؛ لأنهم لم يقصدوا إلا أن ينصروا ما هم عليه؛ فكل إنسان جادل من أجل أن ينتصر قوله فإن الغالب أنه لا يوفق، ولا يجد بركة العلم؛ وأما من جادل ليصل إلى العلم، ولإثبات الحق، وإبطال الباطل فإن هذا مأمور به؛ لقوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [النحل: 125] .
4- ومنها: إثبات علم الله عزّ وجلّ بما في الصدور؛ لقوله تعالى: { ويشهد الله على ما في قلبه }؛ لأن ما في القلب لا يعلمه إلا الله عزّ وجلّ.
5 - من فوائد الآية: أن المعاصي سبب لهلاك الحرث، والنسل؛ لقوله تعالى: {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل} [البقرة: 205] ؛ وهذا كقوله تعالى: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} [الأعراف: 96] .
6 - ومنها: إثبات محبة الله عزّ وجلّ للصلاح؛ لقوله تعالى { والله لا يحب الفساد }؛ فإن قيل: هذا نفي، وليس بإثبات؛ قلنا: إن نفيه محبة الفساد دليل على ثبوت أصل المحبة؛ ولو كان لا يحب أبداً لم يكن هناك فرق بين الفساد، والصلاح؛ فلما نفى المحبة عن الفساد علم أنه يحب الصلاح.
7 - ومنها: التحذير من الفساد في الأرض؛ لقوله تعالى: { والله لا يحب الفساد }؛ ومعلوم أن كل إنسان يجب أن يكون حذراً من التعرض لأمر لا يحبه الله.
8- من فوائد الآية: أن هذا الرجل الموصوف بهذه الصفات يأنف أن يؤمر بتقوى الله؛ لقوله تعالى: { أخذته العزة بالإثم } فهو يأنف، كأنه يقول في نفسه: أنا أرفع من أن تأمرني بتقوى الله عزّ وجلّ؛ وكأن هذا الجاهل تعامى عن قول الله تعالى لأتقى البشر: {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين} [الأحزاب: 1] ؛ وقال تعالى في قصة زينب: {واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه} [الأحزاب: 37] .
9- ومنها: البلاغة التامة في حذف الفاعل في قوله تعالى: { وإذا قيل له اتق الله }؛ ليشمل كل من يقول له ذلك؛ فيكون رده لكراهة الحق.
10- ومنها: التحذير من رد الناصحين؛ لأن الله تعالى جعل هذا من أوصاف هؤلاء المنافقين؛ فمن رد آمراً بتقوى الله ففيه شبه من المنافقين؛ والواجب على المرء إذا قيل له: «اتق الله» أن يقول: «سمعنا، وأطعنا» تعظيماً لتقوى الله.
11- ومنها: أن الأنفة قد تحمل صاحبها على الإثم؛ لقوله تعالى: { أخذته العزة بالإثم }.
12- ومنها: أن هذا العمل موجب لدخول النار؛ لقوله تعالى: { فحسبه جهنم }.
13- ومنها: القدح في النار، والذم لها؛ لقوله تعالى: { ولبئس المهاد }؛ ولا شك أن جهنم بئس المهاد.
الترجمة:
:English Translation
204. And of mankind there is he whose speech may please you (O Muhammad Peace be upon him), in this worldly life, and he calls Allâh to witness as to that which is in his heart, yet he is the most quarrelsome of the opponents.
205. And when he turns away (from you "O Muhammad " Peace be upon him "), his effort in the land is to make mischief therein and to destroy the crops and the cattle, and Allâh likes not mischief.
206. And when it is said to him, "Fear Allâh", he is led by arrogance to (more) crime. So enough for him is Hell, and worst indeed is that place to rest!
205. And when he turns away (from you "O Muhammad " Peace be upon him "), his effort in the land is to make mischief therein and to destroy the crops and the cattle, and Allâh likes not mischief.
206. And when it is said to him, "Fear Allâh", he is led by arrogance to (more) crime. So enough for him is Hell, and worst indeed is that place to rest!
المقاطع الصوتية:
نوع AMR” الحذيفي”
” السديس”
”علي جابر”
”الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
” المعيقلي”
” العفاسي”
” المنشاوي”
”الأحمد”
”فارس عباد”
” الدوسري”
” المحيسني”
” القاسم”
” القطامي”
” الغامدي”
المقاطع الصوتية:
نوع MP3” الحذيفي”
” السديس”
”علي جابر”
” الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
” المنشاوي”
”محمد أيوب”
” المعيقلي”
” العفاسي”
” الأحمد”
”فارس عباد”
” الدوسري”
” الغامدي”
” المحيسني”
” القاسم”
”القطامي”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق