وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
نعم الله على الناس تترى، وآلاؤه ومنافعه لا تعد ولا تحصى، ما غابت نعمة إلا ظهر غيرها، ولا فقدت منة إلا أنعم على الناس مثلها أو خير منها . والإنسان في هذه الدنيا يتقلب في نعم الله سبحانه وتعالى ،ونعم الله لا تعد ولا تحصى ، وهناك نعمٌ ظاهرة معروفة ، وأخرى باطنة لا يمكن للعين أنْ تراها. فمهما بلغ الإنسان أعلى مستويات العلم وأرفع المنازل لم ولن يتمكن من حصر نعم الله عليه.
ان أكثر النعم – مع أسفنا – منسية ، فإذا كان العبد قد تناسى النعم الملازمة له ، فكيف بهذه النعم التي اختفت عن بصره؟ يقول ابن كثير رحمه الله تعالى: "ان الله عز وجل قال هذا منبهاً خلقه على نعمه عليهم في الدنيا والآخرة، فإنه سخر لهم ما في السموات من نجوم يستضيؤون بها في ليلهم ، وما خلق الله فيها من سحاب وأمطار وثلج وبرد وجعله اياها له سقفاً محفوظاً ، وما خلق لهم في الأرض من قرار وأنهار وأشجار وزروع وثمار ، وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة لا يمكن أن يراها البصر لكن البصيرة تراها ، واما النعم الظاهرة فإن البصر يراها والبصيرة أيضاً".
ولنتفكر في سورة من سور القرآن الكريم ، ونتأملها ونتدبرها ، سورة سميت سورة النعم ، لكثرة ما عدد الله فيها من النعم على عباده ، إنها سورة النحل ،ذكر الله تعالى في هذه السورة العظيمة سورة النحل أصنافاً من النعم ، حيث ذكر أصولها ومكملاتها ففي أول السورة نعمة الوحي وإرسال الرسل داعية إلى التوحيد ،،ثم ذكر الله تعالى نعمته بخلق السموات والأرض ، وخلقه الإنسان من نطفة ، ونعمته بخلق الأنعام ، ونعمة إنزال الماء ، ونعمة إرساء الجبال ، وشق الأنهار ، وتمديد الطرق ، وتزيين السماء بالنجوم ، واهتداء الخلق بها ، في نظم عجيب ، وآيات باهرة وتمضي السورة في تعداد أصناف أخرى من النعم ، وألوان من المنن ، فذكر من الأشربة اللبن وفي سياق الكلام عن نعم الله عز وجل في سورة النحل ، ذكر الله العسل في معجزة النحل ثم ذكر الله تعالى نعمته بأن جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ورزقكم الأولاد والأحفاد .
ومن فقد الولد سعى جاهداً لإيجاده ، ودفع في سبيل ذلك الغالي والنفيس ، في حين أن الله قد قسم الأرزاق بين العباد ، فمن الناس من تكون ذريته إناث ، ومنهم من تكون خلفته ذكور ، ومنهم من يحوز الأمرين ذكوراً وإناثاً ، ومنهم من لا يولد له أبداً ، حكمة من الله وقَدَرَاً ، ويمضي تعداد النعم فذكر الله عز وجل نعمة العلم والتعليم وتهيئة أسباب ويذكر الله تعالى نعمة المساكن والبيوت إنه لا موعظة أعظم من القرآن ، ولا بيان أبلغ من آيات الله ، ويصور القرآن الكريم تلك النعم (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53))النحل ،وعجباً لبعض المسلمين ممن يستعينون بنعم الله على معصيته سبحانه ومن الناس من يستعمل نعمة الجسد فيما حرم الله عليه ، وكم في الجسد من نعم لا تعد ولا تحصى ، العين يستعملونها في النظر إلى الحرام ، وكذلك السمع ، واللسان ، واليد ، والرجل ، والفرج ، وهذا حديث يبين ذلك ويصفه وصفاً دقيقاً لمن تأمله ووعاه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة : فزنا العين النظر ، وزنا اللسان المنطق ، والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه " ، وفي رواية لمسلم قال : " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة : فالعينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطا ، والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه " [ متفق عليه ] . فالإنسان في هذه الجوارح مستقل وقاف عند حدود الله تعالى ، يغض طرفه ، ويحفظ سمعه وجوارحه من اقتراف السيئات والموبقات والمهلكات ، ومنهم مستكثر غير مكترث بأوامره عز وجل ونواهيه ، فيطلق لنفسه العنان والغوص في مستنقعات الفساد والفسق والمعصية ، فهما فريقان لا يستويان .
وبعد تبيان الله تعالى لعباده نعمه التي لا تحصى ، ولا يمكن أن تستقصى ، بين أن الإنسان ظالم لنفسه ، وكافر للنعمة جاحد لحمدها وحقها ، فقال سبحانه وتعالى : (وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34))إبراهيم.
ومع ذلك فهو سبحانه لا يؤاخذ بأول الذنب ، بل يمهل ويملي للظالم لعله يتوب ، ويرجع إلى ربه وإلا فإن أخذ الله أليم شديد ، وعقابه أكيد ،مقابل الشكر ، مزيد العطاء ، ألا فاشكروا نعمة الله ، فإن الشكر مع المزيد أبداً ، قال جل وعلا : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) فالله تعالى يتفضل على خلقه بإنعامه وإفضاله ، ويمهلهم ويملي لهم ، حتى إذا لجوا في طغيانهم ، واستكبروا وعميت أبصارهم ، وقالوا من أشد منا قوة ، أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ، يأتيهم أمره من السماء ، أو من الأرض ، أو من فوقهم ، أو من تحت أرجلهم ومن بينهم ، أو من تحتهم ،خلقك الله من عدم، وشفاك من سقم، وأسبغ عليك وافر النعم، أطعمك من جوع وكساك من عري، وأرواك من ظمأ فكيف يا عبد الله تبدل نعمة الله كفراً؟! وفضله وجوده عليك جحوداً ونكراً ؟! كيف تقابل الإحسان بالنكران؟! والعطايا بالخطايا؟! كيف تعصي الله وأنت تتقلب في نعمه؟ وهل تعصيه إلا بنعمه؟ فبأي وجه تلقى الله وقد أعطاك ومنحك وأكرمك ووهبك هذه النعم ثم تأتي وتعصيه بها؟! أما تخاف من عقابه؟ وتجزع من عذابه وهو القادر على أن يسلبها منك كيفما شاء ومتى شاء، يا من تعصي الله تذكر أنك تعصي الله في ملكه، وفوق أرضه، وتحت سمائه، فهل ترضى أنت أن تُعصى في بيتك وملكك وسلطانك؟! أما تخاف أن يطردك الله من رحمته ويحرمك من مغفرته بعد أن بارزته في ملكه بمخالفة أوامره وارتكاب محارمه؟ أما تخاف أن يكون الرب المنتقم قد غضب عليك عندما تطاولت على حدوده، وقدمت مرادك على مراده، وقال: اذهب فبعزتي وجلالي، لا أغفر لك أبداً. تأكل وتشرب، وتضحك، وتفرح، وتمرح، والله من فوق سماواته وعرشه غاضب منك ساخط عليك؛ فويل لمن كان له الويل وهو لا يشعرفمّن يحصي نِعَم المنعم المنان؟ فكم من نعمة أسبغها الله صاحبها فبدلها كفراً وأعقبها نكراً فكانت نهاية صاحبها خسراً: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17))سـبأ.
فهل تفكرنا يوما ً بنعمة الإسلام التي مَنَّ الله بها عن غيرنا وكيف هو حال الكافرين
وهل تفكرنا يوما ً بنعمة الأمن في الأوطان وما يدور من حروب ونزاعات في مختلف البلدان
إن دوام النعم وشكرها مقترنان ، فكفر النعمة يعرضها للزوال، وشكرها يطيل أمد البقاء، فالذنوب مزيلة للنعم ، وبها تحل النقم، قال سبحانه : (ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .فاحمدوا الله على نعمه حمدا فعليا ، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله إليكم ،من لطف الله بهذا العبد الضعيف أن أنعم عليه نعم لا تحصى في مجالات شتى بل أنه سبحانه سخر هذا الكون السفلي وما فيه من مخلوقات لتكون فداء لأغراض هذا الإنسان ليحقق الغاية من إيجاده في هذه الحياة ، وهي الذل والخضوع والانقياد ،فالإنسان يصبح ويمسي فهو يَنعم بنعمه سبحانه : نعمة الهداية ، وكمال العقل ، ورغد في العيش ، وأمن في الأوطان ويندرج تحت هذه النعمة الربانية تجديد العهد بربه ذلك أن الإنسان تصيبه الغفلة وتؤثر فيه الفتن , ويسلبه الشيطان كل خير , فتأتي مواسم الخير كرمضان فيئوب ويتوب ويرجع ويعود , بنفس مقبلة , ودمعة هاطلة , وتوبة صادقة..
فهي دعوة لك أخي المؤمن بأن تستعد في الاستقبال وأن يرى الله منك تجاهها خير الحال , وأعلم بأنها أيام تذهب من عمرك سريعاً , وتأخذ منك كثيراً فالله الله في البدار, وخذ الكتاب بقوة , فإنك وإن عشتها هذا العام , قد لا تكون ممن يعيشها في العام القادم .
والحمد لله على كل حال... في السراء والضراء فالله سبحانه هو أعلم وأرحم وألطف بحالنا فلا نحزن بفوات أو وقوع أمر ما... (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) فرب محنة خلفها منحة.
فلك الحمد يا ربنا على ما أنعمت به علينا ولك الحمد أولاً وأخراً ولك الحمد من قبل ومن بعد ولك الحمد دائما ً وأبدا.
المصدر: موقع صيد الفوائد
نص الآية:
(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18))النحل
وفي التفسير:
( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ ) عددا مجردا عن الشكر ( لا تُحْصُوهَا ) فضلا عن كونكم تشكرونها، فإن نعمه الظاهرة والباطنة على العباد بعدد الأنفاس واللحظات، من جميع أصناف النعم مما يعرف العباد، ومما لا يعرفون وما يدفع عنهم من النقم فأكثر من أن تحصى، ( إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) يرضى منكم باليسير من الشكر مع إنعامه الكثير.
الترجمة:
:English Translation
18. And if you would count the favours of Allâh, never could you be able to count them. Truly! Allâh is Oft-Forgiving, Most Merciful.
المقاطع الصوتية:
نوع AMR
” الحذيفي”
” السديس”
”علي جابر”
” الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
” المعيقلي”
” العفاسي”
” الأحمد”
”فارس عباد”
” الدوسري”
” الغامدي”
” المحيسني”
” القاسم”
”القطامي”
المقاطع الصوتية:
نوع MP3
” الحذيفي”
” السديس”
”علي جابر”
” الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
” المعيقلي”
” العفاسي”
” الأحمد”
”فارس عباد”
” الدوسري”
” الغامدي”
” المحيسني”
” القاسم”
”القطامي”
نص الآيات:
(وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54))النحل
وفي التفسير:
(وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ) ظاهرة وباطنة ( فَمِنَ اللَّهِ) لا أحد يشركه فيها، ( ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ) من فقر ومرض وشدة (فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) أي: تضجون بالدعاء والتضرع لعلمكم أنه لا يدفع الضر والشدة إلا هو، فالذي انفرد بإعطائكم ما تحبون، وصرف ما تكرهون، هو الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده. ولكن كثيرا من الناس يظلمون أنفسهم، ويجحدون نعمة الله عليهم إذا نجاهم من الشدة فصاروا في حال الرخاء أشركوا به بعض مخلوقاته الفقيرة
الترجمة:
:English Translation
53. And whatever of blessings and good things you have, it is from Allâh. Then, when harm touches you, unto Him you cry aloud for help.
54. Then, when He has removed the harm from you, behold! some of you associate others in worship with their Lord (Allâh).
54. Then, when He has removed the harm from you, behold! some of you associate others in worship with their Lord (Allâh).
المقاطع الصوتية:
نوع AMR
” الحذيفي”
” السديس”
”علي جابر”
” الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
” المعيقلي”
” العفاسي”
” الأحمد”
”فارس عباد”
” الدوسري”
” الغامدي”
” المحيسني”
” القاسم”
”القطامي”
المقاطع الصوتية:
نوع MP3
” الحذيفي”
” السديس”
”علي جابر”
” الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
” المعيقلي”
” العفاسي”
” الأحمد”
”فارس عباد”
” الدوسري”
” الغامدي”
” المحيسني”
” القاسم”
”القطامي”
نص الآية:
(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20))لقمان
وفي التفسير:
يمتن تعالى على عباده بنعمه، ويدعوهم إلى شكرها ورؤيتها; وعدم الغفلة عنها فقال: ( أَلَمْ تَرَوْا ) أي:
تشاهدوا وتبصروا بأبصاركم وقلوبكم، ( أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ) من الشمس والقمر والنجوم، كلها مسخرات لنفع العباد.
( وَمَا فِي الأرْضِ ) من الحيوانات والأشجار والزروع، والأنهار والمعادن ونحوها كما قال تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا )
( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ ) أي: عمّكم وغمركم نعمه الظاهرة والباطنة التي نعلم بها; والتي تخفى علينا، نعم الدنيا، ونعم الدين، حصول المنافع، ودفع المضار، فوظيفتكم أن تقوموا بشكر هذه النعم; بمحبة المنعم والخضوع له; وصرفها في الاستعانة على طاعته، وأن لا يستعان بشيء منها على معصيته.
( و ) لكن مع توالي هذه النعم; ( مِنَ النَّاسِ مَنْ ) لم يشكرها; بل كفرها; وكفر بمن أنعم بها; وجحد الحق الذي أنزل به كتبه; وأرسل به رسله، فجعل ( يُجَادِلُ فِي اللَّهِ ) أي: يجادل عن الباطل; ليدحض به الحق; ويدفع به ما جاء به الرسول من الأمر بعبادة اللّه وحده، وهذا المجادل على غير بصيرة، فليس جداله عن علم، فيترك وشأنه، ويسمح له في الكلام ( وَلا هُدًى ) يقتدي به بالمهتدين ( وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ) [غير مبين للحق فلا معقول ولا منقول ولا اقتداء بالمهتدين] وإنما جداله في اللّه مبني على تقليد آباء غير مهتدين، بل ضالين مضلين.
الترجمة:
:English Translation
20. See you not (O men) that Allâh has subjected for you whatsoever is in the heavens and whatsoever is in the earth, and has completed and perfected His Graces upon you, (both) apparent (i.e. Islâmic Monotheism, and the lawful pleasures of this world, including health, good looks, etc.) and hidden [i.e. One’s Faith in Allâh (of Islâmic Monotheism) knowledge, wisdom, guidance for doing righteous deeds, and also the pleasures and delights of the Hereafter in Paradise]? Yet of mankind is he who disputes about Allâh without knowledge or guidance or a Book giving light!
المقاطع الصوتية:
نوع AMR
” الحذيفي”
” السديس”
”علي جابر”
” الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
” المعيقلي”
” العفاسي”
” الأحمد”
”فارس عباد”
” الدوسري”
” الغامدي”
” المحيسني”
” القاسم”
”السبيعي”
المقاطع الصوتية:
نوع MP3
” الحذيفي”
” السديس”
”علي جابر”
” الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
” المعيقلي”
” العفاسي”
” الأحمد”
”فارس عباد”
” الدوسري”
” الغامدي”
” المحيسني”
” القاسم”
”السبيعي”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق