نعمة الزواج نعمة عظيمة فيها يركن الزوج ويرتاح بعد هموم الحياة ومشاكلها فبالمودة والرحمة تَعمُرُ البيوت وهذا من رحمة الله وفضله فالزوجين وكأنهما في قارب واحد يسيران معا لتحقيق أهدافهما في حياة سعيدة هنية في الدنيا والآخرة وكلما كانا متفاهمين ومتعاونين يصبر كل منهما على الآخر ويتشاركان في السراء والضراء نجيا بهذا القارب وحققا أهدافهما. فالزواج أهدافه عظيمة وجليلة ففيه غض للبصر، حفظ للفرج، إنجاب الذرية واستمرار النسل، تحقيق للسكن الروحي والنفسي، المحافظة على النسب، حفظ المجتمعات من الأمراض والمخاطر، تحقيق الفطرة الإنسانية وإشباعها، تحقيق الستر للرجل والمرأة، وتحمل المسئولية من تربية وغيرها من واجبات الزواج والتي غفل عنها البعض أو ممن تزوج ولم يعش الحياة الزوجية الحقيقية فمن الأزواج والزوجات من نسي ما له وما عليه من الحقوق والواجبات فجعل هدفه من الزواج قضاء شهوته وهي بلا شك شيء مهم في الزواج ولكن البعض جعله هو الهدف الأساسي فشتان بين بيت يعيش على المحبة والمودة والرحمة وبين من جعل الزواج لقضاء شهوته ولذته وتعامل مع زوجه تعامل سيء.
أخي الزوج/ هل قمت بواجباتك الزوجية من قوامة وما أمرك الله به ؟
أختي الزوجة/ هل قمتي بواجبات زوجك وطاعته ووفرتي له سبل الراحة في بيتك وما أمرك ِ الله به ؟
ومن آيات الله خلق الأزواج:
وفي التفسير:ومن آياته الدالة على رحمته وعنايته بعباده وحكمته العظيمة وعلمه المحيط أن خلق لكم أزواجا تناسبكم وتناسبوهن وتشاكلكم وتشاكلوهن ورتب على الزواج من الأسباب الجالبة للمودة والرحمة فحصل بالزوجة الاستمتاع واللذة والمنفعة بوجود الأولاد وتربيتهم والسكون إليها فلا تجد بين احد في الغالب مثل مابين الزوجين من المودة والرحمة وإن في ذلك لآيات لقوم يعملون أفكارهم ويتدبرون آيات الله وينتقلون من شيء إلى شيء
نص الآية:
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)) الروم
المقاطع الصوتية:
”الحذيفي”
”السديس”
”الشريم”
”علي جابر”
”المعيقلي”
”الأحمد”
”الدوسري”
”فارس عباد”
”العفاسي”
”سعد الدوسري”
ومن النعم والآيات الأزواج والأولاد والأحفاد:
وفي التفسير: يخبر تعالى عن منته العظيمة على عباده حيث جعل لهم أزواجا ليسكنوا إليها وجعل لهم من أزواجهم أولادا تقر بهم أعينهم ويخدمونهم ويقضون حوائجهم وينتفعون بهم من وجوه كثيرة ورزقهم من الطيبات من المآكل والمشرب والنعم الظاهرة التي لا يقدر العباد أن يحصوها. أفيؤمنون بالباطل الذي لم يكن شيئا مذكورا ثم أوجده الله وليس له من وجود سوى العدم فلا تخلق ولا ترزق ولا تدبر من الأمور شيئا وهذا عام لكل ما عبد من دون الله فإنها باطلة فكيف يتخذها المشركون من دون الله ويجحدون نعمت الله ويستعينون بها على معاصي الله والكفر به هل هذا إلا من اظلم الظلم وافجر الفجور وأسفه السفه.
نص الآية:
(وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72)) النحل
المقاطع الصوتية:
”الحذيفي”
”السديس”
”الشريم”
”المعيقلي”
”الأحمد”
”الدوسري”
”فارس عباد”
”العفاسي”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق