الأمر بالإعداد حسب المستطاع حتى يرهب أعداء الله:
الإسلام دين العزة والقوة فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله فماذا أصابنا !!
فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال (إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم). فهل قمنا بما أمرنا الله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام على الوجه الصحيح الذي نرضاه لأنفسنا فلا بد من مراجعة أنفسنا ومحاسبتها فكل هذا الذل بسبب ضعف النفوس وإتباع شهواتنا وبعدنا عن ديننا والتهاون بما أمرنا الله ورسوله فيجب علينا البدء بأنفسنا أولا ً بالتمسك بالدين الصحيح وترك صغائر الأمور التي تورث العداوة والبغضاء بيننا وبعدها نكون قادرين بإذن الله على الدفاع عن ديننا وبكل قوة والإعداد لذلك ولنؤمن بأن النصر قادم بإذن الله.
وفي التفسير: أمر تعالى بإعداد آلات الحرب وما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك لما يعين لمقاتلة الكفار حسب الطاقة والإمكان والاستطاعة تخوفون به الأعداء من الكفار ومن دونهم من المنافقين ومهما أنفقتم في الجهاد فانه يوفى إليكم على التمام والكمال ويضاعفه أضعافا ً مضاعفة.
نص الآية:
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60))الأنفال
المقاطع الصوتية:
”السديس”
”المعيقلي”
”الدوسري”
”فارس عباد”
الإسلام دين العزة والقوة فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله فماذا أصابنا !!
فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال (إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم). فهل قمنا بما أمرنا الله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام على الوجه الصحيح الذي نرضاه لأنفسنا فلا بد من مراجعة أنفسنا ومحاسبتها فكل هذا الذل بسبب ضعف النفوس وإتباع شهواتنا وبعدنا عن ديننا والتهاون بما أمرنا الله ورسوله فيجب علينا البدء بأنفسنا أولا ً بالتمسك بالدين الصحيح وترك صغائر الأمور التي تورث العداوة والبغضاء بيننا وبعدها نكون قادرين بإذن الله على الدفاع عن ديننا وبكل قوة والإعداد لذلك ولنؤمن بأن النصر قادم بإذن الله.
وفي التفسير: أمر تعالى بإعداد آلات الحرب وما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك لما يعين لمقاتلة الكفار حسب الطاقة والإمكان والاستطاعة تخوفون به الأعداء من الكفار ومن دونهم من المنافقين ومهما أنفقتم في الجهاد فانه يوفى إليكم على التمام والكمال ويضاعفه أضعافا ً مضاعفة.
نص الآية:
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60))الأنفال
المقاطع الصوتية:
”السديس”
”المعيقلي”
”الدوسري”
”فارس عباد”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق