هل نحن راضون عن تصرفاتنا وحياتنا اليومية ؟ هل نراقب الله في جميع تصرفاتنا؟
كلنا سنحاسب عن كل شيء صغيرا ً كان أم كبيرا ً.
ما هو المعيار والمقياس الذي تقرر فيه هل هو إتباع الهوى والشهوة أم إتباع ما أمرنا الله ورسوله.
فهل جميع أفعالنا كما أمرنا الله ورسوله في الكتاب والسنة ونرجع إليها في جميع تصرفاتنا أم نجري خلف هوانا وشهواتنا.
أخي المتهاون في أداء الصلاة متى تلتزم في أدائها وتحافظ عليها وخصوصا ً صلاة الفجر!!
أخي.. متى تؤدي زكاتك التي فرضها الله عليك؟
أخي المدخن .. متى تترك السيجارة؟
أخي سامع الغناء.. متى تترك سماع الغناء؟
أخي.. متى تترك الكذب؟
أخي.. متى تترك الغيبة والنميمة؟
أخي.. متى تترك قول الزور؟
أخي المسبل.. متى تترك الإسبال؟
أخي.. متى تترك الكبر والتعالي على الناس؟
أخي آكل الربا.. متى تتوب إلى الله؟
أختي.. أين الحجاب؟
أختي.. إلى متى التبرج والسفور؟
أخي صاحب المعاصي متى تتوب من الذنوب صغيرها وكبيرها؟
هل أدينا حق الله ونلنا رضاه حتى نفوز بجنة عرضها السماوات والأرض. هل اتخذنا القرار الصحيح أم أننا نستمر في تسويفنا وتأجيلنا بقولنا سنفعل ونفعل ولكننا لا نفعل...
فهل أصبحت الأنعام أفضل حالا ً لأنها تؤدي ما خلقها الله له وبالمقابل تقصير في الواجبات وأداء ما أمر الله به. متى أصبح تطبيق ما أمر الله ورسوله تشددا ً أم أن الهوى والشيطان أقوى ومسيطرا ً عليك. متى نتغلب على أنفسنا ونترك هذه الذنوب والمعاصي.
فلا حول ولا قوة إلا بالله...
وفي التفسير: قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم منبها أن من كتب الله عليه الشقاوة والضلال فإنه لا يهديه أحد إلا الله فمهما استحسن من شيء ورآه حسنا ً في هوى نفسه كان دينه ومذهبه، فلست عليه بمسيطر مسلَّط، بل إنما أنت منذر قمت بوظيفتك وحسابه على الله. أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون فهم أسوأ حالا ً من الأنعام السارحة فإن تلك تفعل ما خلقت له وهؤلاء خلقوا لعبادة الله وحده لا شريك له فلم يفعلوا وهم يعبدون غيره ويشركون به مع قيام الحجة عليهم وإرسال الرسل إليهم.
نص الآيات:
( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43)
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)) الفرقان
المقاطع الصوتية:
”السديس”
”الشريم”
”المعيقلي”
”الأحمد”
”العفاسي”
”فارس عباد”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق