لا يحصل النصر ودخول الجنة إلا بعد الاختبار والتمييز:
كل من قام بالحق من طاعة لله وامتثال أمره فإنه يمتحن فكلما اشتدت عليه وصعبت إذا صابر وثابر على ما هو عليه ، انقلبت المحنة في حقه منحة والمشقة راحة ، وأعقبه ذلك الانتصار على الأعداء وشفاء ما في قلبه من الداء.
وهذا ما سيكون بإذن الله من نصر للإسلام والمسلمين ولإخواننا الصابرين المجاهدين في غزة الأبية وهو قريب بإذن الله.
فهل تفكرنا بالحال والظروف الصعبة التي عاشها أفضل الخلق نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه مع الصحابة الكرام رضي الله عنهم بما نعيش فيه في وقتنا الحاضر التي للأسف قصرنا في نصرة ومعاونة إخواننا المسلمين في غزة فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي التفسير: يخبر تبارك وتعالى انه لابد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم فهي سنته الجارية التي لا تتبدل ولا تتغير وأن من قام بشرعه ودينه لابد أن يبتليه فان صبر على أمر الله ولم يبال بالمكاره الواقفة في سبيله فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة عظمتها ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله بأن صدته المكاره عما هو بصدده وثنته المحن عن مقصده فهو الكاذب في دعوى الإيمان فان الإيمان ليس بالتحلي والتمني ومجرد الدعاوي حتى تصدّقه الأعمال أو تكذبه فقد جرى على الأمم الأقدمين من الفقر والأمراض وزلزلوا بأنواع المخاوف من التهديد والنفي وأخذ الأموال وقتل الأحبة وأنواع المضار حتى وصل بهم الحال إلى أن استبطؤوا نصر الله مع يقينهم به. فلما كان الفرج عند الشدة وكلما ضاق الأمر اتسع بإذن الله.
نص الآية:
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214)) البقرة
المقطع الصوتي:
”السديس”
”المعيقلي”
”الدوسري”
كل من قام بالحق من طاعة لله وامتثال أمره فإنه يمتحن فكلما اشتدت عليه وصعبت إذا صابر وثابر على ما هو عليه ، انقلبت المحنة في حقه منحة والمشقة راحة ، وأعقبه ذلك الانتصار على الأعداء وشفاء ما في قلبه من الداء.
وهذا ما سيكون بإذن الله من نصر للإسلام والمسلمين ولإخواننا الصابرين المجاهدين في غزة الأبية وهو قريب بإذن الله.
فهل تفكرنا بالحال والظروف الصعبة التي عاشها أفضل الخلق نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه مع الصحابة الكرام رضي الله عنهم بما نعيش فيه في وقتنا الحاضر التي للأسف قصرنا في نصرة ومعاونة إخواننا المسلمين في غزة فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي التفسير: يخبر تبارك وتعالى انه لابد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم فهي سنته الجارية التي لا تتبدل ولا تتغير وأن من قام بشرعه ودينه لابد أن يبتليه فان صبر على أمر الله ولم يبال بالمكاره الواقفة في سبيله فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة عظمتها ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله بأن صدته المكاره عما هو بصدده وثنته المحن عن مقصده فهو الكاذب في دعوى الإيمان فان الإيمان ليس بالتحلي والتمني ومجرد الدعاوي حتى تصدّقه الأعمال أو تكذبه فقد جرى على الأمم الأقدمين من الفقر والأمراض وزلزلوا بأنواع المخاوف من التهديد والنفي وأخذ الأموال وقتل الأحبة وأنواع المضار حتى وصل بهم الحال إلى أن استبطؤوا نصر الله مع يقينهم به. فلما كان الفرج عند الشدة وكلما ضاق الأمر اتسع بإذن الله.
نص الآية:
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214)) البقرة
المقطع الصوتي:
”السديس”
”المعيقلي”
”الدوسري”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق