الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

البطاقة التاسعة والعشرون


سورة الكهف:

سورة الكهف لها فضل عظيم بعصمتنا من المسيح الدجال ودورها في تبصيرنا بفتن الدنيا وكيف السبيل للنجاة منها.
فهل داومنا على قراءة سورة الكهف في كل جمعة وحفظنا أول عشر آيات منها على الأقل إن لم نتمكن من حفظها كلها.

حفظ عشر آيات من أولها يعصم من الدجال:
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من الدجال)

فضل قراءة سورة الكهف مطلقاً:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا ً يوم القيامة، من مقامه إلى مكة)

فضل قراءاتها يوم الجمعة:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق) وفي رواية (أضاء له من النور ما بين الجمعتين)

ورد في سورة الكهف أربع قصص:
1-قصة أصحاب الكهف:
قصة لشباب مؤمن كانوا يعيشون في بلدة كافرة فعزموا على الهجرة والفرار بدينهم بعد مواجهة بينهم وبين قومهم. كافأهم الله برحمة الكهف
و رعاية الشمس . استيقظوا فوجدوا القرية مؤمنة بكاملها. 

2-قصة صاحب الجنتين:
قصة لرجل أنعم الله عليه، فنسي واهب النعمة فطغى وتجرأ على ثوابت الإيمان بالطعن والشك و لم يحسن شكر النعمة، رغم تذكرة صاحبه..
النتيجة:
• هلاك الزرع والثمر.
• الندم حين لا ينفع الندم. 

3-قصة موسى والخضر: 
عندما سئل موسى عليه السلام: من أعلم أهل الأرض؟ فقال: أنا ..، فأوحى الله إليه أن هناك من هو أعلم منك. فسافر إليه موسى ليتعلم منه كيف أن الحكمة الإلهية قد تغيب أحيانا ولكن مدبرها حكيم محال في حقه العبث (مثال: السفينة، الغلام، الجدار). 

4-قصة ذي القرنين:
قصة الملك العظيم الذي جمع بين العلم والقوة، وطاف جوانب الأرض، يساعد الناس وينشر الخير في ربوعها .
النتيجة:
• تغلب على مشكلة يأجوج ومأجوج ببناء السد و استطاع توظيف طاقات قوم لا يكادوا يفقهون قولا.


في وسط السورة تقريبا يظهر أن إبليس هو محرك خيوط الفتنة في قوله تعالى:
(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50))


وما ورد في السورة من الفتن:
- فتنة الدين
- فتنة المال والولد
- فتنة العلم
- فتنة السلطة 

وكيف نتجاوزها: 
1-الصحبة الصالحة (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28))
2-معرفة حقيقة الدنيا (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (45)) 
3-التواضع (قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69))
4-الإخلاص (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110))
5-الدعوة إلى الله 
6-تذكر الآخرة 

سيظهر الدجال قبل القيامة بالفتن الأربع:
فتنة الدين : يطلب من الناس عبادته من دون الله.
فتنة المال: سيأمر السماء بالمطر ويفتن الناس بما في يده من أموال. 
فتنة العلم: فتنة العلم بما يخبر به الناس من أخبار.
فتنة السلطة: يسيطر على أجزاء كبيرة من الأرض 


وفي التفسير: أن الله تعالى يحمد نفسه المقدسة عند فواتح الأمور وخواتمها فإنه المحمود على كل حال ولهذا مدح نفسه على إنزاله كتابه العزيز على رسوله الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه حيث جعله كتابا ً مستقيما ً لا اعوجاج فيه ولا زيغ بل يهدي إلى صراط مستقيم نذيرا ً للكافرين بعقوبة عاجلة في الدنيا وآجلة في الأخرى وبشيرا ً للمؤمنين بأن لهم الجنة خالدين فيها أبدا.
ثم تحدث سبحانه عن مشركي العرب في قولهم نحن نعبد الملائكة وهم بنات الله – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا - ما لهم بهذا القول الذي افتروه ولا لأسلافهم مستند ولا دليل إلا كذبهم وافتراؤهم.
ثم يقول تعالى مسليا ً لرسوله صلوات الله وسلامه عليه في حزنه على المشركين لتركهم الإيمان لا تهلك نفسك أسفا ً وحزنا ً عليهم بل أبلغهم رسالة الله فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها.
ثم أخبر تعالى أنه جعل الدنيا دارا ً فانية مزينة بزينة زائلة وإنما جعلها دار اختبار لا دار قرار.
ثم أخبر تعالى عن قصة أصحاب الكهف أم حسبت يا محمد أن أصحاب الكهف (الغار في الجبل) والرقيم (اسم الوادي) ليس لهم أمرا ً عجيبا ً في قدرتنا وسلطتنا فقد كان من آياتنا ما هو أعجب من ذلك. ويخبر تعالى عن أولئك الفتية الذين فروا بدينهم من قومهم لئلا يفتنوهم عنه فلجئوا إلى غار في جبل ليختفوا عن قومهم فسئلوا الله حين دخلوا بأن قالوا هب لنا من عندك رحمة ترحمنا بها وتسترنا عن قومنا واجعل عاقبتنا رشدا.

نص الآيات:
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ (1)
قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)
مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3)
وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)
مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5)
فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6)
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7)
وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8)
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9)
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10)) الكهف



المقاطع الصوتية:
”السديس”
”الحذيفي”
”الشريم”
”المعيقلي”
”محمد أيوب”
”الدوسري”
”العفاسي”
”فارس عباد”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق