سبحانك ربنا ما أعظمك.. سبحانك ربنا ما أقدرك.. سبحانك ربنا ما أعلمك..
هذه السماء العظيمة وما تحتوي عليه من نجوم وشمس قمر وكواكب وأجرام سماوية وكل ما يدركه الإنسان وما لا يدركه فيها ، وكل هذه الدنيا وما فيها ومع عظم هذا الكون واتساعه سيزول ويعود كما كان فسبحانك ربنا ما أعظمك. ومع هذا فنرى الكثير من البشر قد ضلوا ولم يدركوا أننا في دار الاختبار وكل هذه الدنيا فانية. فهل تصورنا مثل هذه الأحداث العظيمة؟ فلا يستطيع العقل أن يدركها فهي فوق الخيال والوصف.
هل تفكرنا وتعقلنا بتصرفاتنا وما نراه في مجتمعاتنا من معاصي وبغض وحسد وعداوة وبغضاء... فجميع الأفعال السيئة ستتمنى يوما أنك لم تفكر بعملها فبعد الموت لن يبقى لك إلا الذكر الحسن والأفعال الحسنة. فإذا هممنا بعمل أي شيء فلنجعل الله أمامنا ونراقب الله في جميع أفعالنا.
دعوة صادقة في التفكر في جميع الآيات التي نقرأها واستنتاج الفوائد منها وذلك بالبحث والرجوع إلى التفسير. ولنا أن نتفكر في هذا التشبيه الرائع والذي يتطلب منا الوقوف والتفكر في هذا الكون العظيم فعظمة هذا الكون تدل على عظمة خالقه.
نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى ويرزقنا خشيته في جميع أفعالنا وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجه الكريم.
وفي التفسير:
يخبر تعالى أنه يوم القيامة يطوي السماوات - على عظمها واتساعها - كما يطوي الكاتب للسجل أي: الورقة المكتوب فيها، فتنثر نجومها، ويكور شمسها وقمرها، وتزول عن أماكنها (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ) أي: إعادتنا للخلق، مثل ابتدائنا لخلقهم، فكما ابتدأنا خلقهم، ولم يكونوا شيئا، كذلك نعيدهم بعد موتهم.
(وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) ننفذ ما وعدنا، لكمال قدرته، وأنه لا تمتنع منه الأشياء.
نص الآية:
(يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) ) الأنبياء
المقاطع الصوتية:
”الحذيفي”
”السديس”
”الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
”المعيقلي”
”الأحمد”
”العفاسي”
”فارس عباد”
”الدوسري”
”سعد السبيعي”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق