الاثنين، 1 سبتمبر 2014

البطاقة الحادية عشر



لحظة .. هل أنت فعلا ً سعيد في حياتك... هل تذوقت معنى السعادة الحقيقية.. هل أديت حق الله حتى تفوز في رضاه...

الإعراض عن ما أمرنا الله به أو بما هو أعظم بالإنكار والكفر فإن جزاءه أن نجعل معيشته ضيقة مشـَقـَّة فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره بل صدره ضيق حرج لضلاله وإن تنعم ظاهره ولبس وأكل ما شاء وسكن حيث شاء ، ولا يكون ذلك إلا عذابا ً بما يصيب المعرض من الهموم و الغموم والآلام التي هي عذاب معجل في الدنيا وعذاب في القبر ويحشر يوم القيامة أعمى . لأنه قد أتته الآيات ونسيها بإعراضه فكذلك اليوم ينسى والجزاء من جنس العمل. فكل من تجاوز الحدود وارتكب المحرمات ولم يؤمن بآيات ربه فالله سبحانه لم يظلمه ولم يضع العقوبة في غير محلها وإنما السبب هو إسرافه في المعاصي وعدم إيمانه وعذاب الآخرة أشد أضعاف مضاعفة وأبقى لأنه لا ينقطع نسأل الله السلامة. 



نص الآية من سورة طه:

( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124)
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ (126)
وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ (127)) طه



المقاطع الصوتية:


”المعيقلي”

”الأركاني”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق