الاثنين، 1 سبتمبر 2014

البطاقة الرابعة والعشرون

طمأنينة قلب المؤمن بذكر الله:


نعم ترتاح وتنشرح القلوب بذكر الله وسماعه...
فهل أنت ممن ينشرح قلبه ويفرح عند ذكر الله وقراءة القرآن وتدبر معانيه وحضور دروس الذكر...
فاسأل نفسك ؟

وفي التفسير:
تطيب وتركن القلوب المؤمنة إلى جانب الله ويزول قلقها واضطرابها وتحضرها أفراحها ولذاتها فحري ّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكر الله؛ فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له يكون ذكرها له، هذا على القول بأن ذكر َ الله ذكر ُ العبد لربه من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك. وقيل أن المراد بذكر الله كتابه الذي أنزله ذكرى للمؤمنين؛ فعلى هذا معنى طمأنينة القلب بذكر الله أنها حين تعرف معاني القرآن وأحكامه تطمئن لها؛ فإنها تدل على الحق المبين المؤيد بالأدلة والبراهين، وبذلك تطمئن القلوب؛ فإنها لا تطمئن إلا باليقين والعلم، وذلك في كتاب الله مضمون على أتم الوجوه وأكملها، وأما ما سواه من الكتب التي لا ترجع إليه؛ فلا تطمئن بها، بل لا تزال قلقة من تعارض الأدلة وتضاد الأحكام. وهذا يعرفه من خـَبـَر َ كتاب الله، وتدبره، وتدبر غيره من أنواع العلوم؛ فإنه يجد بينها وبينه فرقا ً عظيما.


نص الآية:
(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)) الرعد


المقاطع الصوتية:
”السديس”
”الشريم”
”المعيقلي”
”القطامي”
”الدوسري”
”فارس عباد”


ولجزء من الآية:
(أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)الرعد


المقاطع الصوتية:
”السديس”
”الشريم”
”المعيقلي”
”القطامي”
”الدوسري”
”فارس عباد”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق