الاثنين، 1 سبتمبر 2014

البطاقة السابعة عشر


الله سبحانه وتعالى سميع لدعاء عباده:

الدعاء هو العبادة فالله سبحانه قريب سميع لعبادة فلندعو الله بقلب صادق ونحن موقنين بالإجابة والدعاء له شروط وآداب منها: الإخلاص لله تعالى، الجزم في الدعاء واليقين بالإجابة، الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال، حضور القلب، الدعاء في الرخاء والشدة، استقبال القبلة، الطهارة، أن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال، لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم، الابتعاد عن جميع المعاصي. 

وللدعاء أوقات ومواضع كثيرة تكون فيها الإجابة أرجى وأقرب ومنها:
جوف الليل الآخر ووقت السحر, بين الأذان والإقامة، عند نزول المطر، ساعة من يوم الجمعة، وهي على الأرجح آخر ساعة من ساعات العصر قبل الغروب، في السجود في الصلاة، عند دعاء الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى، دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب، دعاء المظلوم على من ظلمه، دعاء المسافر، دعاء الوالد لولده، دعاء الصائم عند فطره.

والمؤمن يدعو ربه أينما كان وفي أي ساعة، ولكن هذه الأوقات والأحوال والأماكن تخص بمزيد عناية، فإنها مواطن يستجاب فيها الدعاء بإذن الله تعالى.

وفي التفسير:الله تعالى هو القريب الشهيد المطلع على السر وأخفى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فهو قريب أيضا ً من داعيه بالإجابة والدعاء نوعان :دعاء عبادة ، ودعاء مسألة والقرب نوعان :قرب بعلمه من كل خلقه، وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق.
والله وعد بالإجابة خصوصا إذا أتى بأسباب إجابة الدعاء وهي الاستجابة له تعالى بالانقياد لأوامره ونواهيه القولية والفعلية والإيمان به الموجب للاستجابة ويحصل لهم الرشد الذي هو الهداية للإيمان والأعمال الصالحة ويزول عنهم الغي المنافي للإيمان والأعمال الصالحة.

نص الآية:
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)) البقرة

المقطع الصوتي:
”السديس”
”المعيقلي”
”الدوسري”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق