إضافة جديدة لمحتوى البطاقة
لا يخفى على الجميع أهمية الدعوة والتذكير بدين الله عز وجل ولا يكاد يخلو مجتمع صغيرا ً كان أم كبيرا ً من إخوة لنا يواجهون صعوبة في فهم وقراءة اللغة العربية بل ونجد فيهم من يدين بغير دين الإسلام ممن يخالطوننا أو نواجههم في حياتنا اليومية. ومن فضل الله ونعمه أن أنزل القرآن بلسان عربي مبين سهل لمن وفقه الله لذلك بفهمه وتدبر معانية وإذا بلغ الإنسان العلم فهو أما حجة له أو عليه، فيجب عليه أن يستفيد منه بتطبيقه والعمل به وحثنا ديننا الإسلامي بدعوة الناس وتبليغهم به كل حسب قدرته واستطاعته ففي ذلك أجر عظيم. ومن المشاهدات أننا نجد من يتأثر بسماع القرآن في لحظة من حياته وذلك بسبب أن الله قد فتح على قلبه بالإيمان ، بل على الرغم من أن بعضهم ممن يجهل اللغة العربية يشعر عند سماعه للقرآن أنه ليس بكلام بشر ويميز ذلك عن غيره فتبارك الله رب العالمين.
ولأهمية الدعوة إلى الله بما نستطيع كل حسب قدرته ولا نحقرن من المعروف شيئا ولا ندري لعلنا نكون سببا ً في هداية شخص أو تغيير حياة آخر للطريق الصحيح لعل الله أن يفتح على قلبه في تلك اللحظة.. فقد قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام (والله لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم) ووسائل الدعوة وطرقها وأساليبها متعددة ومنها إرسال أحد البطاقات عبر الوسائط المتعددة أو "البلوتوث" أو البريد الإلكتروني وتفعيل الدعوة عبر التقنية الحديثة.
ولأهمية ذلك فستحتوي البطاقات بمشيئة الله على:
1- المقدمة
2- نص الآية/الآيات
3- في التفسير
4- ترجمة الآية/الآيات بالإنجليزية - (English) **جديد**
5- المقاطع الصوتية
نص الآية:
( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44))فصلت.
وفي التفسير:
يخبر تعالى عن فضله وكرمه، حيث أنزل كتابا عربيًا، على الرسول العربي، بلسان قومه، ليبين لهم، وهذا مما يوجب لهم زيادة الاغتناء به، والتلقي له والتسليم، وأنه لو جعله قرآنا أعجميًا، بلغة غير العرب، لاعترض، المكذبون وقالوا: ( لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ) أي: هلا بينت آياته، ووضحت وفسرت. ( أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ) أي: كيف يكون محمد عربيًا، والكتاب أعجمي؟ هذا لا يكون فنفى الله تعالى كل أمر، يكون فيه شبهة لأهل الباطل، عن كتابه، ووصفه بكل وصف، يوجب لهم الانقياد، ولكن المؤمنون الموفقون، انتفعوا به، وارتفعوا، وغيرهم بالعكس من أحوالهم.
ولهذا قال: ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) أي: يهديهم لطريق الرشد والصراط المستقيم، ويعلمهم من العلوم النافعة، ما به تحصل الهداية التامة وشفاء لهم من الأسقام البدنية، والأسقام القلبية، لأنه يزجر عن مساوئ الأخلاق وأقبح الأعمال، ويحث على التوبة النصوح، التي تغسل الذنوب وتشفي القلب.
( وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) بالقرآن ( فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ ) أي: صمم عن استماعه وإعراض، ( وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ) أي: لا يبصرون به رشدًا، ولا يهتدون به، ولا يزيدهم إلا ضلالا فإنهم إذا ردوا الحق، ازدادوا عمى إلى عماهم، وغيًّا إلى غيَّهم.
( أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ) أي: ينادون إلى الإيمان، ويدعون إليه، فلا يستجيبون، بمنزلة الذي ينادي، وهو في مكان بعيد، لا يسمع داعيًا ولا يجيب مناديًا. والمقصود: أن الذين لا يؤمنون بالقرآن، لا ينتفعون بهداه، ولا يبصرون بنوره، ولا يستفيدون منه خيرًا، لأنهم سدوا على أنفسهم أبواب الهدى، بإعراضهم وكفرهم.
الترجمة بالإنجليزية:
:English Translation
44. And if We had sent this as a Qur’ân in a foreign language (other than Arabic), they would have said: "Why are not its verses explained in detail (in our language)? What! (A Book) not in Arabic and (the Messenger) an Arab?" Say: "It is for those who believe, a guide and a healing. And as for those who disbelieve, there is heaviness (deafness) in their ears, and it (the Qur’ân) is blindness for them. They are those who are called from a place far away (so they neither listen nor understand)."
المقاطع الصوتية:
”الحذيفي”
”السديس”
”علي جابر”
”الشريم”
”عبدالباسط عبدالصمد”
”المنشاوي”
”عبدالله خياط”
”محمد أيوب”
”الحصري”
”المعيقلي”
”الأحمد”
”العفاسي”
”فارس عباد”
”الدوسري”
”القاسم”
”محمد جبريل”
”الغامدي”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق